محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

113

شرح مصادرات كتاب اقليدس

الزاوية / / التي تلى جهة الحركة إلى أن تنتهى إلى غاية الصغر ، ما دام الخط متحركا في تلك الجهة ، « 1 » وتصير الزاوية الأخرى في غاية العظم « 1 » . « 2 » فلا تزال التي تلى جهة الحركة تتصاغر إلى أن تنتهى إلى غاية الصغر ، ما دام الخط متحركا في تلك الجهة ، وتصير الأخرى في غاية العظم « 2 » . ويكون الخط المتحرك في هذه الحال مائلا على الخط الثابت ، ويكون ميله إلى جهة الزاوية الصغرى . فيظهر من هذه الحال أن الزاوية الحادة والمنفرجة موجودتان « 3 » ، ثم نتخيل الخط القائم متحركا إلى الجهة الأخرى ، فلا تزال الزاوية الصغرى تتعاظم ، والزاوية العظمى تتصاغر . ثم إذا تخيلت « 4 » الحركة مستمرة ، فلا بد أن تنتهى الحركة إلى أن « 5 » تصير الزاوية « 6 » التي في جهة الحركة « 7 » في غاية الصغر « 7 » مستمرة « 8 » ، فلا بد أن تنتهى الحركة التي في جهة الزاوية في غاية الصغر ، وتصير الزاوية الأخرى في غاية العظم ، فيصير الخط المتحرك في هذه الحال مائلا إلى الجهة الأخرى المقابلة للجهة الأولى ، ويظهر أن الزاوية التي تلى « 9 » الجهة الأولى . كانت أصغر من التي تليها ، ثم « 10 »

--> ( 1 - 1 ) وتصير الزاوية الأخرى في غاية العظم : بدلا من هذه الفقرة ، نجد في ج اختصارا لها هكذا : وتعاظم الأخرى . ( 2 - 2 ) فلا تزال التي تلى جهة الحركة تتصاغر إلى أن تنتهى إلى غاية الصغر ، ما دام الخط متحركا في تلك الجهة ، وتصير الأخرى في غاية العظم : هذه الفقرة ساقطة في أ ، ب . ( 3 ) موجودتان : في أموجودتين . ( 4 ) تخليت : في ب ، ج تخلينا . ( 5 ) أن : في ج حد . ( 6 ) الزاوية : ساقطة في ج . ( 7 - 7 ) في غاية الصغر : هذه العبارة ساقطة في ب ، ج . ( 8 ) مستمرة : ساقطة في ب . ( 9 ) تلى : ساقطة في ج . ( 10 ) ثم : ساقطة في ج .